قال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إن رياضة الصيد والفروسية هي رياضة الآباء والأجداد التي علمنا إياها الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وقد سارت على هذا النهج قيادتنا الرشيدة وأبناء الدولة ..مؤكدا سموه ان حرص الإمارات على الحفاظ على تراثها الحضاري والثقافي لم يعني في أي مرحلة الانغلاق على الذات حيث تهتم دولتنا بالانفتاح على مختلف الحضارات والثقافات وتؤمن بالحوار الحضاري القائم على الندية والتوازن.
وأوضح سموه أن مد جسور الحوار مع مختلف الاتجاهات والأفكار يمثل ركنا أصيلا من السياسة المتميزة لدولة الإمارات بصفة عامة ومن استراتيجية إمارة أبوظبي على وجه الخصوص ..مشيدا سموه في هذا الصدد بالحرص الكبير الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على تعزيز كافة الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى تعزيز مبادئ وقيمة الحوار الحضاري.
وقال سموه ان المعرض بالإضافة إلى كونه تظاهرة سياحية واقتصادية لا يغفل دوره الأهم والمتمثل في كونه وسيلة من وسائل الحوار الثقافي الهادفة إلى التعريف بعاداتنا العربية الأصيلة وقيمنا الحضارية الراسخة والضاربة بجذورها في أعماق التاريخ ..مؤكدا سموه أن التطور الذي يشهده المعرض بشكل سنوي يدعو إلى الفخر بهذا الحدث الذي أصبح علامة بارزة ورقما مهما بالنسبة لكبرى الشركات العالمية المعنية بمجالي الصيد والفروسية وبالنسبة للهواة والمهتمين على حد سواء.
وأضاف سموه " ان النمو الكبير في عدد العارضين والمشاركين في الدورة الحالية يؤكد أن المعرض يسير بخطوات ثابتة راسخة على درب النجاح والتميز وهو الأمر الذي ما كان له أن يتحقق بغير الجهود الكبيرة التي بذلها القائمون على المعرض والجهات المنظمة والرعاية وعلى رأسها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ونادي صقاري الإمارات ".