الرئيسية » المقالات » أقوال وكلمات الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان » كلمة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان خلال افتتاح مؤتمر الاستجابة والإغاثة للطوارئ والأزمات

كلمة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان خلال افتتاح مؤتمر الاستجابة والإغاثة للطوارئ والأزمات

“إن ملتقى الإمارات الدولي للاستجابة والإغاثة للطوارئ والأزمات الذي يأتي انسجاماً مع توجيهات قيادتنا الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة التي تحرص دائماً على الوقوف إلى جانب المستضعفين والمتضررين في مختلف أنحاء العالم من خلال إيصال المساعدات والمتطلبات الأساسية وتوفير كوادر مدربة لتنفيذ برامج الإغاثة وتنفيذ البرامج الطبية لمساعدة المرضى والتخفيف من معاناتهم. وأوضح سموه “إن الكوارث الطبيعية التي يشهدها العالم بين الحين والآخر تتطلب الاستعداد الجيد وإعداد وتأهيل الفرق المدربة القادرة على الاستجابة الفورية للطوارئ والأزمات لمساعدة المحتاجين في الأوقات الصعبة، مؤكداً سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة وبحمد الله قطعت شوطاً كبيراً في مجال تأهيل الكوادر الوطنية ذات الكفاءة والخبرة في مجال الاستجابة للإغاثة للطوارئ والأزمات وتوجت هذه الجهود بقيادة الهلال الأحمر الإماراتي ودعم كافة المؤسسات الخارجية والمحلية من الدولة بإطلاق المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل “علاج” والمستشفى الإماراتي المتنقل “عناية” حيث أثبتت فرق المستشفى المتنقل نجاحاً كبيراً في التعامل مع الأزمات والطوارئ كما في هايتي عندما قدمت على مدى أسبوعين خدمات إنسانية وعلاجية لآلاف المرضى والمحتاجين “. وأشار سموه إلى أن “المتتبع لفعاليات الملتقى الذي يعقد في الإمارات للسنة الثالثة على التوالي بنجاح يلمس مدى أهمية البرامج والدورات وورش العمل التي نظمت خلال اليومين الماضيين وشارك فيها العشرات من الكوادر المواطنة من مختلف القطاعات ما أسهم في صقل خبراتهم استعداداً لتنفيذ أية برامج إغاثية والاستجابة لأي حالات طوارئ على المستوى العالمي. منوهاً سموه بالبرنامج التخصصي المتقدم للعناية بالحروق الذي عقد على هامش الملتقى بإشراف خبراء عالميين والذي عده من أهم البرامج التدريبية حيث روعي فيه تطبيق أحدث الوسائل العلمية والأساليب المتعارف عليها عالمياً”. ووجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الشكر والتقدير إلى الخبراء والمحاضرين الزائرين الذين تكبدوا عناء السفر للمشاركة في فعاليات الملتقى وإلى القائمين على هذا الحدث الذي أصبح منبراً مهماً لمناقشة واستعراض الجهود المبذولة في مجال الاستجابة للطوارئ والأزمات، معرباً سموه عن أمله في أن يكون الملتقى قد حقق الأهداف المنشودة.

عن hamdan

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*