الرئيسية » المقالات » أقوال وكلمات الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان » كلمة سمو الشيخ حمدان بن زايد في الذكرى الخامسة لرحيل الوالد الشيخ زايد..

كلمة سمو الشيخ حمدان بن زايد في الذكرى الخامسة لرحيل الوالد الشيخ زايد..

قال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية إن الذكرى الخامسة لرحيل الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله تمر علينا لتحيي في القلوب ذكرى طيبة لقائد عظيم رحل عن الدنيا تاركاً إنجازات عظيمة لدولة أصبحت مضرباً للمثل في التطور والرقي والتنمية والبناء بعد أن أسسها وأحسن بناءها وقدم لشعبها قدوة في القيادة والريادة وقهر المستحيل والعمل الجاد المخلص. وأضاف سموه: “سنوات خمس مرت على غيابه وكأنها بالأمس، سنوات خمس وسيرته العطرة لا تزال تعبق بها الأمكنة والتواريخ، لم ينس شعبه طيلة حياته، فحصد حباً جماً يزداد رسوخاً في ذاكرة من يعيش على هذه الأرض الطيبة.” وأكد سمو ممثل الحاكم في المنطقة الغربية أن القائد الوالد الشيخ زايد طيب الله ثراه كان رمزاً للإخلاص، ورمزاً للعطف ورمزاً للقائد الفذ، أخلص لشعبه وأمته، وعطف على أبنائه، وقاد دولته برؤية الحاكم المحنك.” وأشار إلى أن سيرة وإنجازات وعبقرية ومبادئ زايد الخير لا تحصر ولا توجز في سطور، وأن التاريخ سيسجلها بأحرف من نور لأنها وبحق ستثري التاريخ، وستظل تلك الحقبة تاجاً في تاريخ الإمارات ووساماً على صدر كل أبناء الوطن. وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد: لقد بدأ الشيخ زايد رحمه الله طريقاً وحدوياً فجمع الشمل المتفرق وأَلف القلوب المتناثرة وأعلن عن قيام دولة فتية ذاع أمرها وعلا شأنها بين الدول المجاورة، ودول العالم أجمع، لأن زايد الخير وضع بذرة الحب والإخاء والمحبة أساساً لاتحاد مبارك فأثمر الزرع وأينعت زهوره خيراً وحباً ووفاء. ولفت سموه إلى أن أياديه البيضاء امتدت لتغطي مساعداته الإنسانية الخيرة كثيراً من دول العالم لتصبح راية زايد الحب والعطاء خفاقة لا تعرف لها حدوداً تصبو إلى سعادة واستقرار وسلامة كل إنسان.

عن hamdan

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*