الرئيسية » الأخبار » اخبار سمو الشيخ حمدان بن زايد » سمو الشيخ حمدان بن زايد: الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ركيزة أساسية في التصدي للكوارث و الأزمات الإنسانية

سمو الشيخ حمدان بن زايد: الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ركيزة أساسية في التصدي للكوارث و الأزمات الإنسانية

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” أصبحت ركيزة أساسية في التصدي لتداعيات الكوارث و الأزمات الإنسانية وتستلهم في هذا الصدد العبر و الدروس من المسيرة الإنسانية للوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” وتستصحب الإرث الغني من المبادرات التي وضعت الإمارات في مقدمة الدول المحبة للسلام و الوئام.

وأضاف سموه : بفضل نهج زايد ورؤيته الثاقبة أصبحت الإمارات مصدر إلهام للساعين إلى غرس بذور الخير و مبعث أمل للمهمشين و المشردين حول العالم و قدوة في إعلاء القيم و المبادئ التي ترفع من شأن الإنسان وتحفظ حقه في الحياة و العيش الكريم.

وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في تصريح بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف 19 رمضان من كل عام : إذا كنا قد فقدنا في مثل هذا اليوم قبل 13 عاما نصير الإنسانية وملاذها و باني صرح الإمارات الخيري المغفور له الوالد فإننا نجدد العهد و الولاء في ذكرى رحيله على السير قدما في هذا الطريق الذي مهده الفقيد بالكثير من المواقف الإنسانية النبيلة و المبادرات الخلاقة.

وأضاف سموه : على ذات النهج تمضي الدولة قدما في تعزيز رسالتها الإنسانية وتحمل مسؤوليتها في تخفيف وطأة المعاناة البشرية بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله” ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكد سموه على أن الإمارات اختطت نهجا متميزا وأسلوبا متفردا في تعزيز أوجه العمل الخيري و الإنساني وحققت نقلة نوعية وطفرة كبيرة في تحسين مجالات العون الإغاثي و الانتقال به من مجرد مساعدات آنية في أوقات الأزمات و الكوارث إلى مشاريع تنموية تساهم في ترقية المجتمعات الهشة.

وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إن الانجازات التي حققتها الإمارات في هذا الصدد و المكانة التي تبوأتها تفرض عليها التزاما أكبر تجاه الإنسانية وتضع على عاتقها دورا محوريا في تحسين الحياة ودرء المخاطر المحدقة بالضعفاء ضحايا الأزمات و الكوارث.

ونوه سموه إلى جهود الدولة الدائمة لتقليل حدة الفقر و الجوع و سوء التغذية و الحد من وطأة المعاناة في الدول الأقل نموا من خلال توفير متطلبات الحياة الأساسية لمستحقيها خاصة الغذاء الذي يعتبر الحصن الواقي من الأمراض و الأوبئة و التشرد و الحرمان إلى جانب البرامج و المشاريع التنموية التي تنهض بمستوى دخل الفرد و تحد من المستويات العالية للفقر في الدول الأقل نموا، مشيرا في هذا الصدد إلى حجم المنح و المساعدات التي تقدمها الدولة سنويا لتلك الدول.

وحذر سمو الشيخ حمدان بن زايد من مغبة تفاقم المعاناة في الدول و الساحات التي تشهد أزمات حادة بسبب النزاعات في حال استمرار منع تدفق المعونات و المساعدات الإنسانية للمتأثرين في مدنهم وقراهم المحاصرة ومناطق تواجدهم ، وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته في توفير الرعاية و الحماية اللازمتين لضحايا مثل هذه الأحداث، وأكد سموه أن هيئة الهلال الأحمر ستظل تضطلع بدورها على الوجه الأفضل في كل الأحوال و الظروف.

وأضاف سموه : بالنسبة لنا في هيئة الهلال الأحمر يمثل يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة للوقوف مع الذات وتقييم المسيرة و الدفع بها إلى الأمام و المساهمة بفاعلية في حشد التأييد للبرامج وتعزيز الشراكات مع كافة قطاعات المجتمع ونشر القيم و المبادئ التي نسعى لتحقيقها إلى جانب تسخير الإمكانات وتفعيل الآليات المتاحة لتحقيق المزيد من التوسع والانتشار وإضافة مكتسبات جديدة للمستهدفين من أنشطتنا وبرامجنا الإنسانية في الداخل و الخارج وتعزيز القدرة على الحركة و التأهب للكوارث و التجاوب السريع مع نداءات الواجب الإنساني في كل مكان وهي أهداف عليا نعمل من أجلها ونسعى لتحقيقها دائما، و قال سموه: في هذا السياق نعمل بقوة لاستغلال قدراتنا بصورة أكبر و الاستفادة من المزايا المتوفرة لدينا لأقصى درجة ، وتعزيز الشراكة مع الآخرين والعمل سويا و التنسيق الجيد داخل الميدان.

وحيا سمو الشيخ حمدان بن زايد جهود العاملين و المتطوعين و المنتسبين للهلال الأحمر مؤكدا على عظم المسؤولية التي يتحملونها وحيوية الرسالة التي يقوم بها بتجرد ونكران ذات.

وقال سموه إنهم يمثلون الرصيد الحقيقي لمستقبل الهيئة و حملة اللواء لتجسيد أهدافها ومبادئها السامية على أرض الواقع مشيرا في هذا الصدد إلى تواجد متطوعي الهيئة في هذه اللحظات في عدد من الساحات الملتهبة يقدمون الدعم و المساندة لمحتاجيها يخففون آلامهم و يواسونهم في محنتهم و يسهرون على راحتهم، وأشاد سموه بدور المحسنين و الخيرين و المتبرعين في مساندة جهود الهيئة مؤكدا أن مبادراتهم النبيلة عززت مكانة الدولة في المحافل الإنسانية الإقليمية و الدولية وحققت رغبات الكثير من الشعوب التي طالتها نوائب الدهر ومحنه وساعدتهم في الحصول على احتياجاتهم الأساسية في الغذاء و الإيواء و الصحة و التعليم و الخدمات الضرورية الأخرى.

عن hamdan

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*